عبد الرحمن السهيلي

386

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وهذه الأبيات في أرجوزة له . وقال أبو جلدة اليشكرىّ ، ويشكر : بن بكر بن وائل : إخوة قرّشوا الذّنوب علينا * في حديث من عمرنا وقديم وهذا البيت في أبيات له . قال ابن إسحاق : ويقال : إنما سميت قريش : قريشا لتجمعها من بعد تفرّقها ويقال للتجمع : التّقرّش . فولد النّضر بن كنانة رجلين : مالك بن النضر ، ويخلد بن النضر ، فأمّ مالك : عاتكة بنت عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان ، ولا أدرى أهي أمّ يخلد أم لا . قال ابن هشام : والصّلت بن النّضر - فيما قال أبو عمرو المدنىّ - وأمهم جميعا : بنت سعد بن ظرب العدواني . وعدوان : بن عمر بن قيس بن عيلان . قال كثيّر بن عبد الرحمن - وهو كثيّر عزّة أحد بنى مليح بن عمرو ، من خزاعة أليس أبى بالصّلت أم ليس إخوتي * لكلّ هجان من بنى النّضر أزهرا رأيت ثياب العصب مختلط السّدى * بنا وبهم والحضرمىّ المخصّرا [ إذا ما قطعنا من قريش قرابة * بأي نجاد يحمل السيف ميسرا ] فإن لم تكونوا من بنى النّضر ، فاتركوا * أراكا بأذناب الفوائج أخضرا وهذه الأبيات في قصيدة له . والذين يعزون إلى الصّلت بن النّضر من خزاعة : بنو مليح بن عمرو ، رهط كثيّر عزّة .